منتديات أحلى شي

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات أحلى شي
منتديات أحلى شي

منتدى ترفيهي ناقد مميز يحوي كل مايلزم المستخدم نقاشات هامة تفيد المجتمع و صور أغاني النجوم برامج ويحوي قسم إسلامي مميز وهنالك أقسام مميزة لحواء واقسام شبابية وقسم الطرب والفن وقسم الرياضة الرائع








دخول

لقد نسيت كلمة السر

روم المنتدى


المواضيع الأخيرة

» سجون النساء في المانيا بالصور
من طرف بريئة بس جريئة الأحد أغسطس 04, 2013 8:00 am

» اصابع الموزاريلا الشهيه
من طرف بريئة بس جريئة الأحد أغسطس 04, 2013 7:58 am

» ديكورات للمنازل ارجو ان تعجبكمممممممم
من طرف بريئة بس جريئة الأحد أغسطس 04, 2013 7:56 am

» معنى كلمة (طز) انتو اكبر قدر...؟؟؟
من طرف بريئة بس جريئة الأحد أغسطس 04, 2013 7:53 am

» Dimmu Borgir - In Sorte Diaboli
من طرف بريئة بس جريئة الأحد أغسطس 04, 2013 7:51 am

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الأحد يوليو 22, 2012 10:46 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 4060 مساهمة في هذا المنتدى في 801 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 64 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو بريئة بس جريئة فمرحباً به.

زوار من العالم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 

تصويت

كيف كانت 2010 معك ..؟
50% 50% [ 7 ]
29% 29% [ 4 ]
21% 21% [ 3 ]

مجموع عدد الأصوات : 14

صفحتنا على فيس بوك


عشاق قصي خولي


عشاق لينا شماميان


أبراج 2011



    رمضان من المدن السورية

    شاطر
    avatar
    RoCk

    الميزان عدد المساهمات : 51
    نقاط العضو : 5942
    تاريخ الميلاد : 16/10/1992
    تاريخ التسجيل : 26/08/2010
    العمر : 25

    رمضان من المدن السورية

    مُساهمة من طرف RoCk في الخميس أغسطس 26, 2010 10:28 pm


    Imageعادات غيَّبتها الأيام وأخرى تكيَّفت مع التطوُّر فبقيت..
    يتمتَّع شهر رمضان بمكانة متميِّزة عن غيره من الأشهر في نفوس المسلمين، فهذا الشهر الفضيل بالإضافة إلى أنه شهر الصوم والتقوى، ترافق مع عادات وطقوس اجتماعية موروثة، فكان لكلِّ محافظة من المحافظات السورية عاداتها التي توارثها الأبناء من الآباء.. إلا أنَّ التطور استطاع أن يمحو الكثير من هذه الطقوس والعادات، ليكون رمضان الماضي مختلفاً عن رمضان اليوم.. فحكواتي أمس حلَّ مكانه التلفزيون اليوم.. ومنبّه الموبايل كان مكانه أمس المسحراتي.. أما بالنسبة إلى الموائد الرمضانية البسيطة، فقد حلَّ مكانها الموائد الكبيرة..


    في حلب..
    التمر هندي والسوس وقمر الدين وغزل البنات والمعروك وغيرها، أنواع تمثِّل طقساً حلبياً للأكل الرمضاني، فلا يلبث الشهر الفضيل على القدوم إلا ويقوم الحلبيون بملء ثلاجات بيوتهم بأنواع من المأكولات الرمضانية، فالعادات الرمضانية كانت الحاضر الغائب مؤخراً، فحافظت على توقيت السحور والإفطار، لكنها تناست الماضي من التقاليد الرمضانية، وإذا كان رمضان يجول طوال الثلاثين يوماً على بيوت الفقراء والأغنياء بعادة شبه متقاربة، إلا أنه اليوم يأخذ قالبه الجديد، ويستغني عن الكثير من العادات، فمدينة حلب لم تزدحم كما السابق عند أذان المغرب، والأسواق فاجأت الجميع، فكان المتعارف عليه أنَّ أسعار السلع الاستهلاكية ترتفع في رمضان، إلا أنَّ هذا العام شهد ارتفاعاً في بداية الشهر وانخفاضاً في وسطه، وذلك بسبب الكساد الذي أصاب أسواق حلب.. وفي العموم، فإنَّ عادات المسحر الحلبي ربما اختفت رغم وجودها؛ «فالطبال « وفق التعبير السائد يمشي مع العامة في الشارع، أما بريق السحور ونكهته الحلبية فاختفيا، ولم يعد أحد يستيقظ من العامة للسحور لأنه لا نوم في مساء حلب الرمضاني، وربما اكتسى الطبخ الحلبي الرمضاني حلّة جديدة عند «المقتدرين» مادياً، فقد أصبح الأكل الجاهز والموائد المفتوحة في المطاعم شعاراً لمرحلة الإفطار، بينما استقرَّ الطبخ الرمضاني القديم في المناطق الشعبية. وودَّعت الخيمة الرمضانية حلب ولم تعد موجودة كما السنوات الماضية.
    وأصبح الحكواتي تراثاً قديماً، ولم تعد حكايات عنترة وأبو زيد والزير سالم.. تنسج تلك القصص التي كانت تنتشر في ثنايا نسيج حلب العمراني والثقافي، بحيث تشكِّل حكايات رمضانية على أطراف القلعة التي تستقبل «رجال» الحارة بعد الإفطار في «القهوة»، حيث تحوَّلت تلك المقاهي اليوم إلى أماكن يغلب عليها عنصر الشباب الذين يرتادونها.

    في الرقة..
    أما مدينة الرقة، فقد حدَّثنا عن طقوسها الرمضانية القديمة الباحث حمصي الحمادة، قائلاً: «تشكَّلت لدى سكان الرقة قديماً طقوس رمضانية تشابه ما يجاورها من مدن، لأنَّ سكان المدينة خليط من المدن المجاورة الأخرى، وإن كانت تحمل في طياتها شيئاً من الخصوصية، حيث كان أهل الرقة ينتظرون حلول شهر رمضان عند مأذنة الجامع القديم، وعندما يثبت حلول الشهر يطلق المدفع عدة طلقات معلناً بداية الشهر، فيبدأ الناس يباركون لبعضهم بحلول الشهر الكريم. ولم يكن المطبخ الرمضاني الرقاوي زاخراً بأنواع عديدة من الأطعمة، بل كان يعتمد على أطعمة معينة، حيث اعتمد الرقيون في سحورهم على أكلة شعبية تسمَّى (الحنيني)، ويشرب معه «الشنينة» (اللبن الرائب).. وبالنسبة إلى وجبة الإفطار، كانت الوجبات بسيطة.. ومن العادات الجميلة التي كانت ترافق وجبة الإفطار، تبادل الأطعمة بين الجوار، قبيل الإفطار بدقائق قليلة، وتسمَّى «الطعمة». وبالنسبة إلى الحلويات، كانت تقتصر على «المشبك» و»السياييل». ومن العادات التي كان يحافظ عليها أبناء الرقة خلال هذا الشهر، نحر الذبائح عن أرواح موتاهم وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين». وتابع الحمادة: من الطقوس التي كانت سائدة واختفت حالياً، طريقة الاحتفال بليلة القدر؛ حيث كانوا ينزلون في تلك الليلة المباركة بشكل جماعي إلى نهر الفرات، ويجلسون أسفل الجسر القديم، حيث النساء في جهة والرجال في الجهة الأخرى، ومَن يستطيع السباحة من الرجال يسبح في النهر، ومن لا يستطيع يسكب على نفسه قليلاً من الماء، وذلك لأنهم يعتقدون بأنَّ مياه الفرات في هذه الليلة تصبُّ فيها مياه الجنة، وأنَّ الاغتسال من مياه الفرات في هذه الليلة كفيل بغسل جميع الذنوب.. ولشدة حرصهم كانوا يحملون معهم الماء إلى البيوت ليغتسل به كبار السن والمرضى، وقبل أن يغادروا المكان يقوم كل منهم بتثبيت شمعة على قطعة خشب وإشعالها ووضعها في الماء، وسبب هذه العادة هو اعتقادهم بأنَّ الخضر عليه السلام يمرُّ في هذه الليلة ليأخذ أماني الناس ويرفعها إلى الله عز وجل، وقد انقرضت هذه العادة بعد وصول شبكة المياه إلى المنازل وقدوم هجرات سكانية إلى المحافظة من المحافظات الأخرى.
    ولم يكن يؤثِّر شهر رمضان في تراجع الإنتاج؛ بل على العكس، كان يترافق مع زيادته؛ فقد كان الناس يمارسون أعمالهم المعتادة دون تكاسل فالحالة الروحية الإيمانية العالية كانت تترافق مع زيادة في الإنتاج وليس العكس.. أما اليوم، فقد تبدَّلت المفاهيم، وأصبح شهر رمضان لدى الكثيرين عبارة عن شهر كرنفالي تعرض فيه الموائد الدسمة من الأطعمة، وتستمرُّ فيه السهرات في المقاهي حتى ساعات متأخرة من الليل، يترافق ذلك مع كم هائل من المسلسلات التلفزيونية وسهرات حتى ساعات الصباح، وهذا هو تفسير الكسل الذي يصيب الكثير من العمال خلال الشهر الفضيل.

    في طرطوس..
    في طرطوس، لايزال شارع الساحة يغصُّ بالزوار قبل الإفطار لشراء قمر الدين والتوت والعرق سوس من «أبو محمد» الذي أمضى 39 سنة يقفل محله الصغير ليبيع على عربته الصغيرة في شهر رمضان المشروبات الرمضانية التي يصنعها مع أولاده يومياً.. وكذلك الأمر بالنسبة إلى «المعروك».
    اللمّة العائلية ربما العادة الأهم في هذا الشهر الفضيل، حيث أشهر المأكولات تتربع على الموائد؛ كالكبة وصيادية السمك،.. ولرمضان في طرطوس رائحة البخور التي تملأ الأزقة، حيث تواظب ربات البيوت على حرقه وهذه العادة حملها معهم أهالي الريف إلى المدينة، ولكنها بدأت تزول مع الوقت، وإحدى أبرز العادات التي لاتزال تتوارث، هي عادة «التفطيرة» التي يدعو فيها صاحب البيت عدداً من رجال الدين لتتمَّ تلاوة القرآن الكريم قبل الإفطار وبعده والدعاء لأصحاب البيت..أما مدفع رمضان الطرطوسي، فلا يزال مستمرَّاً بطريقته المعتادة التي هي عبارة عن 3 براميل يضع عامل البلدية فيها البارود، وهي موجودة على الكورنيش البحري وقرب المحكمة وسوق الهال القديم..
    أما من أبرز العادات التي انحسرت في طرطوس، وفق ما أشار إليه الباحث فهيم حسين، فهي «عيد المحيا» الذي يعدُّ عيداً طرطوسياً بامتياز، والذي يصادف ليلة النصف من شعبان، وهو طقس كرنفالي احتفالي، يرافقه الكثير من الأناشيد التي ترحَّب بالشهر الفضيل وقدومه، حيث يقوم أبطاله، وهم أطفال الحارات الذين يجتمعون حول النار المشتعلة، .. ومن المحزن أنَّ هذا الطقس غاب وغابت معه الأناشيد التي كانت تُردَّد..

    أجواء مميَّزة تشتاق إليها حمص حالياً
    في حمص، قدم رمضان هذا العام دون مظاهر كبيرة، فالأسواق لم تأخذ صفة الازدحام بسبب الحر الشديد، أما عن عادات رمضان بين الأمس واليوم، فأشار الباحث التاريخي فيصل شيخاني، إلى أنَّ رؤية هلال رمضان كانت تتمُّ في حمص بتجمُّع الناس بـ»الأنئات»؛ أي «المنزول» الخاص بكلِّ عائلة، فالجميع كانوا ينتظرون قولاً مِن شيخ الحارة بأنَّ رمضان غداً أو لا. والطريف في الأمر أنَّ الحمويين كانوا يعرفون قدوم الشهر قبل الحمصيين، وحتى عند قدوم قمر شهر العيد يأتي الحمويين إلى حمص ويقولون نحن أفطرنا هل أنتم صائمون؟. وأضاف أنَّ الاستعدادات لرمضان كانت تشمل كلَّ نواحي الحياة، حتى دهان البيوت يتمُّ بتكليسها بكلس جديد، مع تهيئة الملابس الجديدة والطعام وبكميات كبيرة كالقمح والبرغل. كما كان يتميَّز الشهر الفضيل بأنه مناسبة للقيام بالصلح وحل المشاكل بين الأشخاص المتخاصمين بمَّا يسمى «صلحة رمضان»، وليس كوقنتا الحالي الذي قد يكون فيه رمضان سبباً لحدوث مشاكل. كما أن رمضان يتميَّز بأنَّ له أطعمة خاصة لها صفة البساطة والإتقان، كما أنَّ العائلة كانت عندما تطهو أكلة كبيرة يتمُّ توزيعها على الجيران، وتسمَّى «السكبة» التي تشتهر في كلّ المحافظات السورية كنوع من أنواع التواصل بين الجيران. ولكن في يومنا الحالي لايعرف الجار من يسكن بجانبه.
    ومن الطقوس الجميلة التي غابت اليوم، قيام الشباب في النصف الأخير من رمضان بالصعود إلى المآذن، ومنها مأذنة جامع علاء الدين الحسامي، ليلقون الأناشيد بوداع الشهر الفضيل.
    وأشار الباحث شيخاني إلى أنَّ مدفع رمضان في حمص كان مدفعاً حقيقياً واستمرَّ إلى الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان المدفعجي شخصية محترمة ومكرّمة، وكان يوجد في حمص مدفعان أحدهما عند موقع جامع الدوربي الحالي، والآخر قريب من قلعة حمص. وبالنسبة إلى المشروبات الرمضانية، أوضح شيخاني أنَّ العرقوس يتمُّ تحضيره في الحارات ويباع بـ»السطل»، وكذلك بالنسبة إلى التمر هندي والليموندا، إضافة إلى أنَّ حمص تشتهر بأنواع الحليب، ومنها الرز بالحليب والسلحب، مشيراً إلى أنَّ الالتزام بالصلاة يكون بشكل كبير مع شهر الصوم.

    Imageحماة.. اعتمدت عليها الكثير من الدول في تحديد شهر الصوم
    «طاعة مقبولة» كلمات تتردَّد على لسان أهل حماة مع حلول شهر رمضان الكريم، وللشهر عادات وتقاليد تبدأ من التماس هلال رمضان، وتعدّد أشكال وألوان الطعام والشراب، والطقوس الدينية المرافقة له.
    وبالنسبة إلى التماس هلال شهر رمضان، اعتمدت الكثير من الدول الإسلامية فيما مضى على مدينة حماة في تحديد أول أيام الشهر الكريم، حيث عرف المرحوم أحمد نعسان الأحدب الملقب بـ»أبو عزو» بتوليد أهلة الشهور القمرية، وكانت قلعة حماة من جانبها الغربي هي الموقع المفضل «لأبي عزو» ومن يتطوَّع معه لرؤية هلال رمضان، وبقي «أبو عزو» أكثر من أربعين عاماً سيد إثبات رؤية هلال رمضان وشوال، لكل الدول العربية وبعض الدول الإسلامية.
    وتمتاز الموائد الإفطارية الحموية في شهر رمضان بتعدد أشكال وأنواع الطعام، إلا أنَّ هناك بعض الأنواع الموجودة بشكل دائم، ومنها «الفتوش الأخضر» وشوربة «العدس» واللبن الممزوج بالخيار والثوم والمسمَّى «الشنينة».. وأما بالنسبة إلى السحور، فيعتمد الحمويون على الجبنة والزبدة والحلاوة المسمَّاة « الشوشية» بشكل عام، إلا أنَّ بعضهم يضع على السحور البطاطا المقلية واللحم المعدّ مع البصل والبندورة.. وأما بالنسبة إلى الحلويات فلعل أشهرها حلاوة الجبن و«الهيطلية» و«الوربات».


    avatar
    NeNoOo
    نائب المدير
    نائب المدير

    نائب المدير
    عدد المساهمات : 421
    نقاط العضو : 7205
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009
    المزاج : مسلطن

    رد: رمضان من المدن السورية

    مُساهمة من طرف NeNoOo في الجمعة أغسطس 27, 2010 7:55 pm

    احلا اجواء والله

    بس هل الايم فقدنا للاجواء المعروفه بسوريا مدري ليش

    مشكور حبيب البي


    _________________________________________________


    اهلا وسهلا بكم على منتديات أحلا شي


    معنا .....للتواصل معنى




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 12:34 pm